الاثنين، 19 سبتمبر 2011

جبهة تحرير أطباء الأسكندرية ......... حتى لا تتوه الحقيقة



    انطلاقا من ادراك جبهة تحرير أطباء الاسكندرية بخطورة هذه الفترة الحرجة التي نمر بها جميعا

    

    كأطباء و بالعواقب الوخيمة الناجمة عن انقسام الأطباء و تشتتهم برغم وحدة الهدف و المطالب

    

    فأنها تؤكد على الآتي:

    

    أولا:

     أن ما يطالب به الأطباء على اختلاف توجهاتهم من أجور عادلة تليق بهم و تعليم حقيقي

    

    يرفع مستواهم و بيئة عمل آمنة و مجهزة تساعدهم على أداء رسالتهم و القضاء على الفساد

    

    المستشري في قطاع الصحة هو أبسط حقوقهم خاصة أن كل الشواهد تؤكد أن قطار الثورة

    

    لم يصل بعد الى قطاع الصحة و أن السياسات الفاشلة و المهترئة مازالت قائمة و لم تتغير

    

    حتى و ان تغيرت الوجوه و الأسماء و من هذا المنطلق فان الجبهة ترفض الأداء الباهت للوزير

    

    الحالي عمرو حلمي و تطالبه بالرحيل عن الوزارة اذا لم يكن قادرا على القيام باصلاحات جذرية

    

    و حتمية و عاجلة تضمن للطبيب كرامته و للمريش آدميته بعيدا عن الوعود البراقة و التصريحات

    

    الرنانة التي لا تصلح سوى للاستهلاك المحلي و أن قدوم الوزير من ميدان التحرير كما يقال لا

    

    يمنحه حصانة و لا يجعله فوق النقد لأن العبرة بالأداء و العمل و النتائج على الأرض.

    

    ثانيا:

    

    تؤكد جبهة تحرير الأطباء حق الأطباء في اللجوء للاضراب كوسيلة قانونية مشروعة كفلها

    

    لهم القانون والدستور و كافة مواثيق العمل الدولية للدفاع عن حقوقهم المهدرة و تدعم الجبهة

    

    بصورة كاملة تنفيذ الاضراب كاضراب جزئي مفتوح المدة في كافة المستشفيات و المؤسسات

    

    الطبية في نفس الوقت كما جري في اضراب 10 مايو أو كاضراب كلي مفتوح المدة في

    

    مستشفيات و مؤسسات طبية محددة مع ضمان توافر مستشفيات و مؤسسات طبية أخرى

    

    يمكن للمرضى اللجوء اليها في الحالات الحرجة و الطارئة كما هو قائم حاليا في اضراب 10

    

    سبتمبر و لا ترفض الجبهة الا الاضراب الكلي الذي يشمل كافة المؤسسات و المستشفيات

    

    الطبية في ننفس الوقت بحيث لا يجد المريض مكانا يلجأ اليه في الحالات الطارئة و الحرجة و

    

    توجه الجبهة الشكر و التقدير لأطباء الاسماعيلية الشرفاء الذي أخذوا قرارا شجاعا بالبدء في

    

    تنفيذ اضراب كلي ثم أخذوا قرارا ثاينا أكثر شجاعة و نبلا بتحويله الى اضراب جزئي بعد أن

    

    أصبح المستشفى الجامعي بالاسماعيلية عاجزا عن استقبال الحالات الحرجة و الطارئة

    

    احتراما لتقاليد مهنتهم و حفاظا على انسانيتها.

    

    ثالثا:

    

    توجه الجبهة التحية لجميع أطباء الأسكندرية سواءاالذين تحملوا في شجاعة مسئولية

    

    القيام بالضراب و تنظيمه أو الذين تحملوا عبئا اضافيا نتيجة زيادة ضغط المرضى على أماكن

    

    عملهم و نخص بالشطر الأطباء الشرفاء الذين رفضوا تنفيذ قرارات الانتداب التي صدرت اليهم

    

    لكسر اضراب زملائهم و تحملوا مسئولية قراراهم بدعم زملائهم المضربين و عدم اجهاض ما

    

    قاموا به و ترفض الجبهة أي محاولة لفض الاضراب بالقوة و التهديد و تعلن تضامنها الكامل مع

    

    أي طبيب يضار نتيجة مشاركته في الاضراب .

    

    رابعا :

    

    تؤكد الجبهة أنها ليست الجهة التى دعت للاضراب أو قامت بتنظيمه و أن قرارها كان

    

    واضحا بأن يلتزم كل عضو فيها التزاما كاملا بما يتم التفاق عليه في مكان عمله من حيث القيام

    

    باضراب جزئي أو كلي من عدمه و هو ما جري بالفعل .

    

    خامسا:

    

    تهيب الجبهة بالأطباء ألا تشغلهم الأحداث الجارية عن مسئوليتهم الكبرى و المتمثلة

    

    في استرداد نقابتهم وحمايتها من الاستغلال السياسي و الحزبي كما جرى طوال السنوات

    

    الماضية و ما جرى خلال استفتاء تعديل الدستور مارس 2011 مازال ماثلا في الأذهان حيث

    

    جرى استغلال اسم القابة و اهدار مواردها في الدعاية السياسية بصورة فجة و غير مقبولة و

    

    أن عليهم ألا يسمحوا باستمرار هذه المهزلة مستقبلا و أن يدركوا أن نقابة حرة و مستقلة و

    

    قوية هي الضمان الأكبر لحماية حقوقهم و الدفاع عن مصالحهم.

    

    و تخشى جبهة تحرير أطباء الاسكندرية أن يكون الصراع القائم حاليا بين الأطباء بين مؤيد ز

    

    معارض للاضراب مع تصاعد الاتهامات و المزايدات من الجميع تجاه الجميع من جهة و الصمت

    

    المريب لنقابة الأطباء و تجاهلها الكامل لكل مايجري و لو حتى بالتعليق على عكس المعتاد من

    

    جهة أخرى ما هو الا وسيلة لصرف أنظار الجميع عن المعركة الحقيقية المتمثلة في انتخابات

    

    النقابة يوم 14 أكتوبر لكي يبقى الحال على ما هو عليه نقابة مشلولة و مسلوبة الارادة و

    

    منشغلة بصراعاتها السيااسية و مكاسبها الحزبية على حساب مصالح الأطباء و أطباء لا

    

    يجدون كيانا شرعيا يحميهم و يمثلهم و يدافع عن حقوقهم .

    

    سادسا:

    

    تؤكد جبهة تحرير أطباء الأسكندرية على استقلاليتها الكاملة في اتخاذ القرار و على احترامها

    

    الكامل لكافة الكيانات التي تدافع عن حقوق الأطباء و مصالحهم و أنها مستعدة للتعاون مع

    

    الجميع مادام الهدف هو المصلحة العامة للأطباء .

    

    و الله الموفق لما فيه الخير

    

    

    

    جبهة تحرير أطباء الأسكندرية


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق